حبيب الله الهاشمي الخوئي
95
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
من قول نبيّكم فعليكم بتقوى الله وحده لا شريك له ، وأنهاكم من سخطه وغضبه ولا تعصوا أمره ، وردّوا الحقّ إلى أهله واتّبعوا سنّة نبيّكم فإنكم إن خالفتم خالفتم الله ، فادفعوها إلى من هو أهله وهي له ، قال : فتغامزوا فيما بينهم وتشاوروا وقالوا : قد عرفنا فضله وعلمنا أنّه أحقّ النّاس بها ، ولكنّه رجل لا يفضل أحدا على أحد ، فان وليتموها إيّاه جعلكم وجميع النّاس فيها شرعا سواء ، ولكن ولوها عثمان فانّه يهوى الذي تهوون فدفعوها إليه . الترجمة تا هنگامى كه درگذشت عمر براه خود وجان بمالكان دوزخ سپرد گردانيد خلافت را در شش نفر گمان نمود كه من يكى از ايشانم ، پس خداوند بفرياد من برس از براي شورى ، چگونه شك عارض شد بمردم در شأن من با أول ايشان كه أبو بكر بود تا اين كه گشتم مقرون به أمثال اين اشخاص ، ولكن بجهة اقتضاء مصلحت مدارا كردم من با ايشان ونزديك شدم بزمين در طيران هنگامى كه ايشان نزديك شدند ، وطيران كردم وقتي كه ايشان طيران كردند ، پس ميل كرد يكى از ايشان از من بجهة حقد وحسد كه آن سعد وقاص بود يا طلحه ، وميل كرد ديگرى از آنها بسوى قرابت زن خود وآن عبد الرحمن بن عوف بود كه ميل نمود بعثمان بجهت آنكه برادر زن أو بود ، وتنها ميل آن بسوى أو بجهت مصاهرت وقرابت نبود بلكه با شيء قبيح وشئ قبيح كه آن بغض وعداوت أمير المؤمنين عليه السّلام بود ، يا طمع در وصول خلافت باو بعد از انقضاء أيام عثمان يا ساير اغراض نفسانية كه اظهار آن قبيح وذكر آن مستهجن است . الفصل الرابع إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه تعالى خضم الإبل نبتة الرّبيع ، إلى أن انتكث